ولي العهد السعودي يكشف للمقيمين عن قرار جديد لصالحهم ويفرح الجميع به

ولي العهد، أعلن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خبر سار ومفاجئ لكافة المقيمين والوافدين في السعودية من كافة الجنسيات، وذلك في حوار صحفي له مع إحدى الوكالات العالمية.

حيث أكد أن المملكة قاربت على إنتهاء إعداد التطبيق الفعلي لنظام الجرين جارد وهو ما يشبه الإقامة الدائمة والتي من شأنها منح المقيمين من مختلف الجنسيات إمتيازات كثيرة داخل المملكة من ضمنها القدرة على التملك والتجارة والإستثمار بشكل أوسع ولها أيضا العديد من المزايا.

وأكد محمد بن سلمان أن هذا النظام يشبه الجرين كارد الأمريكي، وهذا ما ينتظره ملايين المغتربين في المملكة منذ زمن طويل، وأكد أن هذا القرار سوف يتم الإعلان عنه قريبا، كي يحصل الوافد المقيم على إمتيازات كالمواطن السعودي.

ومازال المغتربين في المملكة في إنتظار صدور هذا الخبر والقرار وبدء العمل به بعد التعرف على الشروط اللازمة للحصول على الجرين كارد السعودي.

والمميزات التي يتمتع بها الوافد التي يحصل عليها، والإصلاحات التي تسعى المملكة إلى القيام بها من أجل راحة الوافدين والمقيمين.المصدر : صحف سعودية.

وزير الصحة الكويتي يطمئن الوافدين بعدم تطبيق هذه الرسوم ويفرح الجميع بقرار جديد

وزير الصحة رسوم، كثيرة هي القرارات التي يتم تداولها من قبل بعض وسائل الإعلام المحلية والعربية حول فرض وزيادة وتطبيق رسوم على الوافدين في دول الخليج، خاصة في ظل تسريح أعداد كبيرة من العمالة الهامشية التي تسببت بخلق خنق مروري في بعض المناطق.

قال وزير الصحة الدكتور جمال الحربي، اليوم الخميس، إن الوزارة اتخذت كل الإجراءات القانونية والإدارية المتبعة في عملية إرساء مزايدة «الضمان الصحي» للوافدين، مؤكدا أنه حتى الآن «لم يتم توقيع أي عقد وان الموضوع لا يزال قيد الدراسة».

وأوضح الحربي في تصريح للصحفيين على هامش افتتاح مركز «محمد علي محمد الدخان» التخصصي للعيون بمنطقة الشامية التابعة لمنطقة العاصمة الصحية انه لا وجود لأي ترسية أو توقيع عقود مع أي طرف حتى الان رغم وجود موافقة من إدارة نظم المشتريات بوزارة المالية.

وأشار إلى إحالة العقد الى ادارة الفتوى والتشريع لمزيد من الدراسة، مبينا ان «الفتوى والتشريع» عدلت عليه من خلال التنسيق مع «الصحة» لكن حتى الآن لم يحل موضوع العقد الى ديوان المحاسبة.

ولفت إلى ان الموضوع «مزايدة وليس مناقصة» مبينا انه حتى الان ما زال موضوع العقد مجرد دراسة عروض.المصدر : الرأي.